الاثنين، 13 يونيو 2016

فان امام سور الترب

أنظرُ فى كبد السماء كفان كوخ لم أر فيها اى نجم، بجوارى ثلاث كراسى فارغين فأخذ وليد (القهوهجى ) كرسيان وترك لي كرسى لعلى انتظر احداً يجلس معى .
هناك رجلا جاء وحيدا ولكنه تأنس بمن حوله جلس بالقرب من مجموعة يراقبهم ويضحك معهم على افيهات لا تخصه حتى صار من حقه ان يتدخل فى طريقة لعبهم ف الطاولة .
استطيع أن اشعر بوقع الفرشاة على اللوحة على الحزن الكامن و الخامل ف الروح لا يذهب ابداً احزان لا تعرف مصدرها او تعرف ولكن تحاول ان توهم نفسك بعدم المعرفه هواجس و احلام و خرافات مختلقه تحاول ان تبنى عليها بعض الواقع ، ولكنى رأيت اليوم القمر وليس هناك اى مجاز ف الجملة ، كان هلال ولكن حبيبى قمر مكتمل لا يظهر ف السماء حتى هو يترائى لى انا فقط .


الجبل يحُدّنى و كنيستى مظلمه وبيوتى خاويه
ايه اللى انا كاتبه دا مش عارف الحقيقة هو بضان وكس ام الحقيقة عموما
كان معكم عفت الشربينى من امام احدى بيوت الدعارة

ليست هناك تعليقات: