الاثنين، 30 مايو، 2016

لطميات

أنجذب الى كل صوت حزين، لم أعد اشعر بشئ سوى الحزن طوال الوقت لم أعد أشعر بالسعادة حتى صرت اتسائل هل سأظل هكذا؟
الكلمة المقدسة لا تخرج من فمى سوى مرة واحده وغير ذلك سأكون كاذباً.
انظر للسماء وألعن كل الواقفين تحتها ، انظر للسماء واحب من أوقفتهم فى ظلها .
من اين لى بقلب يساع القسوة  ؟ 
من اين لى قلب يتوقف عن النحيب ؟
من اى لى قلب اصم عن اُذناى ؟
من اين لى اى شئ .
         **
إن لم استطع ان استنشقك انت
فسأستنشق دخانك كاملا ً فى صدرى
ولن اعطى اى نفسٍ لاحد غيرى

" مدد مدد " أريد حقا اى مدد من اى شخص ، أشعر الآن اكثر بوقع الكلمة فى نفس قائلها عند وقوفه  على باب المنظور إليه نظرة الشوق والرجاء .
يصرخ ياسين بطلب كل مدد ولم ينفعنى اى واحد منهم 
ارجوكم ان كنتم تمدون اى بأى شئ فا مستعد للقبول منكم اقل شئ ، فلن استطيع ان ابقى حزيناً.
يا سيدى عمر كنت حزينا ولكن حزين بحبك ولكن لما انا حزين ؟ احزين بالتجربة الاولى الى لم افكر يومها ما المترتب على فعلى ؟ 
ولِمَ لم نفكر ف الآن ؟ وف اللحظة ؟ وف الكلمة ؟ هل سأكون قادراُ بعد ذلك على النطق بها ؟ سأمحوها من معجمى ؟ 
ف البدء كانت الكلمة وبالكلمة سأموت .
سأموت كمداً باللغة كى اوسع من المجاز بعض الشئ ، ويمكنك ان تعتبر ان هذه هى البداية .
اريد ان اتفوه بالبذائه ولكن لا استطيع الآن لا استطيع ان اكون سيئ اكثر من ذلك . 
النسيان عادة الانسان ويجب علينا ان نتصالح معها فيذهب الانسان لشراء مشروباً غازيا و تخلد الذكرى الى النوم .

ليست هناك تعليقات: