الخميس، 18 فبراير، 2016

يوسف شاهين

لما كنت فى تالته اعدادى تقريبا كنت ديما بشوف افلام يوسف شاهين كلها بهتمام بالغ كل افلامه بلا استثناء معرفش كنت مشدود ليها ليه بالرغم انى مكنتش بفهم لا فى السنيما ولا فى اى حاجه تانيه لما طلعت اولى ثانوى كنت لسه محافظ على الاهتمام دا و كنت لما اروح عند حد من صحابى عنده نت كنت ممكن اقعد احمل فديوهات ليه بيتكلم فيها و كنت ديما بدور على تسجيل للقاء اللى اتعمل معاه فى البيت بيتك بس مكنتش بلاقيه . 
كان فى اسكندرية كمان و كمان بيتكلم عن رواية هاملت مكدبتش خبر رحت مكتبة المدرسة و دى كانت اول مرة اروح و استعرت هاملت عشان اقرأئها قرأتها و رجعتها وانا برجعها لقيت نسخة تانيه نضيفه رحت واخدها . 
فى الفترة دى اول ما جبت موبايل فيه كاميرا مش فاكر نوعه ايه بس مكنش حديث قوى صورت يوسف شاهين و حطيته خلفية على موبايلى كنت مصور رقصته مع عمرو عبدالجليل فى اسكندرية كمان و كمان بالموبايل برضو مكنتش عارف ايه اللى شاددنى ليه حتى بالرغم من انى دلوقتى يعتبر اتفرجت على سينما تعتبر احسن منه بكتير و فيها شغل اكتر منه بكتير وفيها مواضيع بس معرفش برضو ايه اللى كان مخلينى مشدود ليه ، بس هفضل بقدر الراجل دا لان بسببه يعتبر قرأت اول حاجه حقيقة فى حياتى هاملت .

ليست هناك تعليقات: