الاثنين، 13 يوليو، 2015

Landscape in the Mist (1988)


قصة مٌختلقة تجعلك تتركُ كل شئ من آجل لاشئ  ، قصة جعلتك تخوض مسيرة الحياة  ، جعلتك تتعامل مع جميع اصناف البشر فقط لكى تصل الى الاب المُختلق من قبل الام .
بدون تلك القصة المختلقه او غيرها من القصص الكاذبة هل سيكون هناك مسيرة او مسعى للطفليين ؟ ! لا اعتقد هذا بل سيتحولون الى مجرد هائمين فى الارض بلا هدف ولا وجهه، ، هم الان لهم هدف ووجهه احتى وان كان الاساس المبنى عليه كل شئ مٌختلق فهذا لا يعنى اننا نهدم كل شئ و نتحول الى شخصية أورستيس  التى يقول : انه يرقه تنزلق الى العدم ، وانه لا وجهه لا له .
فى نقد كارل بوبر للاستقراء دلل على ان الكثير من النظريات العملية كانت اصلها افكاراً خرافيه و ميتافيزيقه ، و لن اضرب لك امثلة يمكنك الرجوع الى الكتب .
الى الأن ارى اننا حتماً سيكون فى حياتنا ما هو مؤسس على ماهو خرافى او لا عقلى  حتما سنتقبل اشياء غير خاضعة للمنطق و العقل ، كى تستمر حياتنا او بمعنى ادق كى تبدأ حياتنا ، فا ألكسندر و فولا بدأت حياتهم منذُ ان قد قررو خوض تلك الرحلة اما اورتيس فسيكون بلا وجهه تُفرض عليه وجهته فهو خالية من هدف بلا اكتشافات جديدة فى الحياة .
لكن اعتقد يجب اننا نحاول ان نُقلل على قدر استطاعتنا من هذه القصص المُختلقه ونقبل بها فى اضيق الحدود الا فيما يجعل مسيرة حياتنا تبدأ و تستمر .

ليست هناك تعليقات: