الجمعة، 16 يناير، 2015

أرض الخوف

يحي و المعلم هدد 
أن تختارك هيئة عليا لتنزل الى أرض الخوف ، يحيى هذا هو اسم البطل أو الرسول المختار ليُرسل لكى يتتبع قوماً كان رقيباً عليهم ، أن تأكل من التفاحة طوعاً لا غواية .
أرى ان مفهوم النبوة يلوح فى أفق رائعة داود عبدالسيد يطرح داود - او هكذا فهمت انا - مفهوم الاصطفاء ، أن تكون شخصاً صالحاً ولكن يُتاح لك القتل و وممارسة شتى انواع الجرائم و فى النهاية لا تُحاسب ، إن يحي أبو دبورة كان يعمل شرطيا معروف بالنزاهة والشرف ولكن بمجرد ان تم اختيارهِ وإعطائه حق فى ممارسة شتى انواع العنف لم يتوانى لحظة فى ان يقتل و يتزوج ، ونرى ان يحي يفرق بين
ما يريده هو بين ما هو لصالح المهمة التى قد كُلف بها ، وتجلى هذا الفعل على ارض الواقع يكون من الصعب معرفته فنحن من الصعب أن نفرق بين ماهو رغبة من أُرسلوا إلينا فى مهمات وعظية وبين التكليفات التى قد جائوا بها من موكلفيهم .
ويظهر دور المعلم هُدهد الذى يرفض أن يُسمم الناس بالهروين على حد تعبيرهِ
ولكنه يبيع الحشيش ، هو يُغيب الناس ولكن يرفض ان يُسممهم يُسكنهم ويحنوا على الضعيف ويقتل الخائن ولكنه يرفض ان يُسمم يعترف بأن قتل النفس صعب ولكنه يفعلها لكى يؤمن نفسة ومن معهُ ، إنه يؤمن بالقيم و المبادئ والأخلاق الحسنة ولكنه يُغيب الناس عن ما هم فيه وعما قد وصل بيه حالهم ونرى ان داود قد هذا الرجل فى خانة تجار المخدرات ولكنه فى درجة اقل منهم فى الأجرام .
يمر الوقت بيحى وتطول مدة المهمة وطوال هذه المدة يرسل يحي جوابات ولكن لا يصله ردود هو يشك فى أمر نفسهِ هل هو وهمَ نفسه بذلك التكليف ام انه أمر حقيقى وقد ذهب الى البنك لكى يطلع على النص الذى قد كتبه له من كلفوه بالمهمة لكى يطمن قلبة كقلب إبراهيم - عليهِ السلام - يطلب يحي من من يراسلهم أن يلاقيهم فيرسل إليه موسى بإشارة بالموافقة موسى الذى كان يتلقى جوابات يحي وهو شخص ليس له اى اعتبار رسمى فيجن يحي ، انه كان يُخاطب رجل ليس له اى قيمة يخاطب هباءً ، إذن هل هو قاتل الان ام انه مازل فى المهمة ، يبوح يحي بسرة للظابط الذى يطارده فيستخف به هذا الظابط ويزجره ولا أعلم هل الظابط زجره لكى يظل يحي قاتل فى نظرة ويظل هو محتفظاً بالطهارة ام لكى ان يحي قاتل بالفعل مجرم خارق للقانون ، هنا يتدخل وارثى الهيئة العليا ويبرئوا يحي ، يتزوج يحي و يعيش فى سلام مع زوجته بالرغم ما ارتكبه من جرائم .



ليست هناك تعليقات: