السبت، 21 يونيو، 2014

محاورات افلاطون

محاورات افلاطون
من اعظم انتاجات الحضارة اليونانية و يدور الكتاب حول اربع محاورات لسقراط وقد نقلها الينا افلاطون بأسلوبه الادبى الرائع، و المحاورة الاولى مع اوطيفرون وذاك ما لفت انتباهى فى المحاورة الاولى :
زمان كان فى شاعر يونانى اسمه (ستاسينوس) وكتب ملحمة مكونة من 11 فصل و اسمها (cypira) وكتبها قبل إلياذة هورمر المهم يا سيدى الشاعر دا من ضمن ابياته كان بيقول :
اذا حيث يكون الخوف يكون التقديس الى جانبه .
سقراط بقا فى محاورته مع اوطيفرون مكنش موافق على الكلام دا ليه :
لست ارى انه حيث يكون الخوف يكون جانبه التقديس لاننى على يقين ان كثيرا من الناس يخشى الفقر و المرض وسائر هذا الشرور ، ولكنى لا أراهم يقدسون ما يخشون .
ولكن حيث يكون التقديس يكون الخوف لان شعور التقديس و العار من ارتكاب فعل ما ، يخاف ويخشى سوء الاحدوثة .
إذن فنحن مخطئون فى قولنا حيث يكون الخوف يكون التقديس ، ويجب ان نقول حيث يكون التقديس يكون الخوف .
ولكنك لا ترى القديس دائما حيث ترى الخوف ، لان الخوف فكرة و التقديس جزء من الخوف كما ان الفردى جزء من العدد والعدد فكرة اوسع من الفردى .
اما المحاورة الثانية
ففى نهايتها تحكم المحكمة على سقراط بالاعدام وقد علق سقراط فى نهاية المحاورة ببعض الكلمات التى تدل على حكمة سقراط :
لنقلب النظر فى الامر ، وسنرى أن ثمة بارقة قوية من الأمل تبشر بأن الموت خير . فإحدى اثنتين : اما أن يكون المت عدما وغيبوبة تامة ، وإما أن يكون كما يروى عنه الناس تغيرا وانتقالا للنفس من هذا العالم الى عالم آخر .
فلو فرضتم انعدام الشعور ، وانه كرقدة النائم الذى لا تزعجه حتى اشباح الرؤس ، ففى الموت نفع لا نزاع فيه ، لانه لو اتيح لانسان أن يقضى ليلة لا يزعج نعاسه فيها شئ ، حتى ولا احلامه ، ثم قارنها بما سلف فى حياته من ليال وايام وسأل بعد ذلك كم يوما قضاها بين أعوامه ، ابهج من تلك الليلة ؟ فلن يجد ، فإذا كان الموت هكذا فأنعم به ، واما اذا كان ارتحالا الى مكان آخر ، حيث يستقر الموتى جميعا كما يقال ، فأى خير يمكن ان يكون أعظم من هذا؟
واذا كان حقا انه اذا بلغ الراحل ذلك العالم الادنى ، خلص من أٍساطين العدل فى هذا العالم ، و ألفى قضاة بمعنى الكلمة ، اذ يقال هناك فى أيدى مينوس ، ورادامنتوس ، وايكورس ، وتربتموليموس وسار ابناء الله الذين عمرو حياتهم بأقوم الاخلاق ، فما احب الى النفس ذاك الارتحال وهل يضمن الراجل بشئ اذا أتيح له أن يتكلم مع أورفيس ، موسيوس ، هزيود ، هوميروس ؟ كلا ، لو كان هذا حقا فذرونى أمت مرة و ومرة فسأصادف متاعا رائعا فى مكان استطيع فيه اتحدث الى بالاميدس و اجاكس بن تلامون وفوق كل هذا فسأتمكن من استئناف بحثى فى المعرفة و الحق و المعرفة الزائفة و سأكشف عن الحكيم الصحيح وعمن يدعى الحكمة باطلا .
اما المحاورة الثالثة فهى بين سقراط وأقريطون التى يقول له فيها :ما اعز حماسك وما انفسه لو كان فى جانب الخير اما ان كان للباطل فكلما ازداد حماسا ازداد الامر سوءا ،لا يمكن ان ترد الشر بالشر ولا يمكن ان تسمح لنفسك ان تخالف ما وضعته من مبادئ مقدسه لنفسك ،لا تهتم بما يقوله الدهماء .
اما المحاورة الرابعه (فيدون ) فهى يتجلى فيها حكمة سقراط وقد جاء على لسان سقراط  ثمة اعداء للانسانيه وهم من يمقتون البشر , كذلك هناك من يكرهون المنطق ومن يمقتون المُثُل , وكلاهما ناشئ من سبب بعينه وهو الجهل بالعالم , فتجىء كراهة البشر من الغلو فى الركون إلى عدم الخبره )
وهنا يريد ان يوضح ان الشخص يكتسب ذلك الكره من كثرة تعرضه لزيف وخبث بعض أصدقائه المقريبن . ما يلبث ان يتكشف له حقيقتهم فتتولد لديه قناعه ودافع قوى لبغض البشر كافه.
قد اكون بخست حق الكتاب فى ركاكة تلخيصى و حديثى عنه ومن اراد يستزيد فهاكم رابط للتحميل

اhttp://www.4shared.com/office/bS5MdVhO/__online.html

ليست هناك تعليقات: