الخميس، 8 مايو، 2014

ع الطاير

لا اعلم ماذا اكتب فى وضع الشأن العام فقد كثر الكلام حوله ولم يعد الكلام علينا بئ سوى بمزيد من الاحباط والكأبة التى ترسخت فى وجداننا ، ولكن قد لفت انتباهى بعض المشاهد التى تغرى اى انسان فى الحديث حولها .

((1))
تتابع اسرتنا الكريمة مسلسل سلسال الدم وهو من بطولة عبلة كامل وهى لا يكفيها ان تنحدث عنها فى مقال ، وفى خضم احداث المسلسل تشل فادية عبدالغنى التى هى زوجة العمدة الظالم المفترى وهى بدورها ظالمة مثله ولكنها تُشل من صدمة موت ابنها والملفت للنظر هو ان اختى الصغيرة بل افراد الاسرة جميعا لم يتعاطعفوا مع فادية بل على العكس انهم شمتوا فيها : احسن تستاهل عشان ظالمة.
هكذا وصفوها بدون اى نظرة عطف وترى هل هذا مؤشر على ان المجتمع يريد الانتقام وصراع حاد بينه وبين نفسه ومتشوق الى مزيد من الدم والقمع ؟

((2))

المشهد الثانى هو استخدام السباب بين الطبقات البرجوازية زالاستقراطية ، ان سلمنا ان السينما مرآة الواقع فيمكننا ان نرى حال الاستقراطيين من خمسون او عشرون سنه من السينما انهم كانوا فى غاية الرقى والحفاظ على مظهرهم والسنتهم وحالهم .
اما الان ومع تغلغل مواقع التواصل الاجتماعى فى المجتمع نرى ان الاستقراطيين او بمعنى اصح الطبقة المتوسطه فنرى انهم يستخدمونا كما وأنهم ابناء عشوائيات بل انهم يستخدمونها اكثر منهم فى صيغ المبالغة : جامد نيك .
انهم يريدون ان يشبهون افراد المجتمع فى كلامهم يميلون الى الانحدار ، وهل هذا مؤشر على شئ ما ينتظر المجتمع ؟
لا اعلم ولكن دعنا نرى ذلك فى الايام القادمة ! 

ليست هناك تعليقات: